الهاتف المحمول يهدد حياتك الزوجية





أصبح إدمان التكنولوجيا أمرًا شائعاً جدًا، ولأن الهواتف الذكية جذابة، فقد أصبحت لا تفارقنا، وأصبح عاديًا أن نرى أفراد العائلة يجلسون وكل منهم يمسك هاتفه المحمول ليتابع وسائل السوشيل ميديا أو يتصفح الإنترنت.

أثبتت دراسة حديثة نشرت مؤخرًا على الموقع الطبي الأمريكي Medical News Today، أن استخدام الزوجين للموبايل أثناء وجودهما معًا يؤثر على العلاقة العاطفية بينهما ويسبب الاكتئاب.

وأوضح البروفيسور جيمس روبرتس من جامعة بايلور عبر الدراسة التي شملت أكثر من 453 شخصًا من البالغين في الولايات المتحدة أن استخدام الهواتف المحمولة له تأثير سلبي جداً على العلاقة العاطفية.
وأشارت الدراسة إلى التأثير السلبي لاستخدام الهاتف المحمول على العلاقة العاطفية، ومنها الغيرة من تفحص الطرف الثاني للموبايل وقت الجلوس واللقاء والتمسك به دائمًا وعدم التخلى عنه مطلقًا وفحصه والنظر إليه عند الحديث مما يتسبب فى قطع الحديث والتواصل فجأة بين الشريكين بل بين الأصدقاء وأفراد العائلة.

ووجد الباحثون أن إدمان فحص الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر والانستجرام والواتس آب، يؤثر بالسلب على العلاقة العاطفية ويسبب ظهور العديد من الصراعات والمشاكل بين الزوجين.

بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن التفحص الدوري للهاتف المحمول يسبب انخفاض مستوى الرضا عن الحياة والاكتئاب، فضلًا عن المشكلات العضوية مثل آلام الرقبة والظهر والعمود الفقري.

وأثبتت الدراسة أن نسبة 25% من الأزواج يعزفون عن ممارسة الجنس بصورة طبيعية، ونسبة 31% منهم زاهدين في العمل، ونسبة 42% منهم غير مهتمين بأداء أعمالهم المنزلية كما ينبغي، ونسبة 33% يعانون من التوتر الشديد، ونسبة 32 % يعانون من الاكتئاب الشديد ونوبات البكاء ليلاً ونهاراً.


وكانت الدراسة قد توصلت إلى أن 10 ملايين شخص قد تأثرت حياتهم الخاصة صحيًا وعاطفيًا بعدد ساعات استخدام الهاتف التي تصل عند بعضهم إلى 5 إلى 7 ساعات يوميًا، خاصة الفئة العمرية من سن 18 عاماً وحتى سن 34 عاماً الذين يقضون معظم أوقات الفراغ بل حتى أوقات العمل أمام الهاتف والتابلت واللاب توب بين الألعاب الإلكترونية والفيس بوك والواتس اب وغيرها.


احرصي على تخفيض وقت استخدامك للإجهزة الإلكترونية إلى أقصى حد ممكن، وعوّدي نفسك وزوجك وأبنائك عدم متابعة الهاتف أثناء جلوسكم معًا على المائدة أو أثناء إجراء الحديث معًا ولا بينكما كزوجين في السرير قبل النوم يوميًا.